قصة نجاح دونالد ترامب “ملك العقارات”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2015 - 3:03 مساءً
قصة نجاح دونالد ترامب “ملك العقارات”

فكرة 5 يقدم لكم مجموعة من قصص النجاح فى عالم المشاريع الصغيرة والمربحة ، حيث نستعرض معكم قصة نجاح دونالد ترامب “ملك العقارات”.

جون دونالد ترامب من مواليد شهر يونيو عام 1946 بالولايات المتحدة الامريكية, درس في مدرسه كيو-فورست في فورست هيلز بمنطقه كوينز وعندما كان بعمر الثالثه عشرة ارسلة والده إلي الأكاديميه العسكريه لتوجيه طاقاته وإستغلالها بشكل أمثل وبطريقه إيجابيه وبالفعل نجحت الأكاديميه في هذا الأمر. درس دونالد في جامعه فوردهام لمدة عامين وتخرج من كليه وارتون في جامعه بنسلفانيا عام 1968 وحصل علي درجة البكالوريوس في علوم الإقتصاد و ولكن قبل ان ينهي دراستة ويحصل على الدرجة العلمية انضم الي والده لمساعدتة في ادارة شركة العقارات الكبري التى يمتلكها ومن هنا بدأت قصتة الناجحة جداً مع عالم العقارات.

دونالد ترامب أصبح من مشاهير رجال ألاعمال في أمريكا فأصبح شخصيه إجتماعيه وتليفزيونيه حيث كان المقدم والمنتج التنفيذي لبرنامج(المبتديء) علي قناه أن بي سي.

حياة دونالد ترامب المهنية:

أولي مشاريع دونالد الناجحه بينما كان لايزال في الجامعه كان عبارة عن تنشيط المجمع السكني سويفن فيلج وعمل الإصلاحات المطلوبه له وإعاده تأهيله في غضون سنه وتم إصلاحه وبيعه مقابل 12 مليون دولار وكان مكسبه هو و والده في هذا المشروع 6 مليون دولار وبعده انتقال دونالد الي مدينه مانهاتن عام 1971 م  لتوافر الفرص الإقتصاديه فيها وبخاصه مشاريع البناء الكبيرة التي تحقق أرباح عاليه فكان يقيم مباني المدينه وحالتها وكان حريص علي إختيارالملكيات المناسبه للإستثمار وبفضل جاذبيه تصميمه المعماري  أخذ الحقوق لتطوير سنترال (penn central yard ) القديمه علي الجانب المغربي . كما أنه صنع إسما كبيراً في مدينه نيويورك  فكان من أصغر سماسرة العقارات سناً وأنجحهم في المدينه وقام بتحويل فندق كومودور المفلس إلي فندق جراند حياه وبهذا العمل أثبت لسكان نيويورك أنه من أجدر الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل وأن لديه قوة وموهبه لا يستهان بها حيث أنه غير الحياه في هذه المدينه وأصبحت مميزه بأبنيتها عن باقي المدن الأخري في الولايات المتحده حيث أسس فيها (برج ترامب) في الجاده الخامسه التي تعد واحده من أشهر الأحياء في المدينه فكان البرج يحتوي علي شقق يتعدي إيجارها ملايين الدولارات وأصبح هذا البرج بفضل موهبه دونالد الخلاقه في إدارة الأعمال علامه تاريخيه في المدينه وكانت أسعار أبنيته مرتفعه وبرغم هذا الارتفاع في الاسعار استطاع الصمود في سوق المنافسه وإثبات أن وجهه نظره في إدارة الأعمال هي الأصدق والأصح.

كانت شهرة دونالد ترامب مصدر آخر لربح ثروة طائله وذلك من خلال إصداره كتاب يحتوي علي سيرته الذاتيه *فن عقد الصفقات* تمكن هذا الكتاب من الانتشار في السوق وتحقيق أفضل المبيعات.
اقرأ ايضاً قصة نجاح ايلون ماسك (الرجل الحديدي)

الأزمات الماليه:

أصبح ترامب غير قادر علي دفع القروض وتراكمت عليه الديون وبحلول عام 1991 تعرض إلي إفلاس الاعمال والإفلاس الشخصي فإضطر للتنازل عن ملكيه 50% من كازينو تاج محل لأصحاب السندات الأصليه في مقابل خفض معدلات الفائده علي الديون وإعطاءه المزيد من الوقت للسداد وتخلي دونالد ترامب أيضا عن (ترامب شاتل) الذي اشتراه في عام 1989 وبحلول عام 1994 استطاع القضاء علي جزء كبير من ديونه الشخصيه التي كانت تقدر بـ 900 مليون دولار . كما تعرض لأزمه ماليه عام 2008 م ناتجه عن مبيعات لـ انترناشيونال أوتيل آند تاور في شيكاغو وامتنع عن دفع القرض الذي كان بقيمه  40 مليون دولار لدويتشه بنك. وفي فبراير عام 2009 تعرضت منتجعات ترامب المصيفيه للإفلاس.
اقرأ ايضاً راي كروك وقصه نجاحه مع ماكدونالدز

عودة دونالد ترامب الى القمة:

بعد هذه الصعاب عاد دونالد لقوته وبمساعده البنوك التي يتعامل معها استطاع التخلص من ديونه والوقوف علي قدمية من جديد والانتهاء من مشكلاته. فقام بعمل ما يسمي صفقات العلامات التجاريه بمعني انه كان يتفق مع المطورين العقاريين علي استخدام اسمه وخبرته التسويقيه ونفوذه وعلاقاته في الترويج للملكيات التي تخصهم مقابل حصوله علي حصه من الارباح إذا نجحت الصفقه. وعمل دونالد بمساعده أبنائه الثلاثه علي العمل في إتجاهات أخري غير البنايات السكنيه وبفضل ماركته الشهيرة التي تجلب له أثرياء العالم لكي يتمتعوا بخدماته والامتيازات التي يقدمها لهم قام بإنشاء المنتجعات المصيفيه الموجوده في ولايه هاواي و باناما كما أنشأ البنايه العقاريه الذهبيه في مدينه لاس فيجاس.

دونالد ترامب إمبراطور الشئون العقاريه له فلسفته ومنهجه الخاص في الحياه فهو مؤمن بأن كل فرد لديه القدرة علي التقدم والنجاح وعقد الصفقات أياً كان المجال, كان صاحب رؤيه تجاريه مختلفه تتميز بالعدوانيه .

اسمه وعلامته التجاريه سمحت له بالتقدم في حياته المهنيه واستمراريته في عالم التجارة والاعمال في كل أنحاء العالم.

رابط مختصر